موقع انكيدو - جذورالفن السومري
 
 

  ليس كل مايُنشر هنا يمثل توجهات الادارة ، مع انه موضع احترامنا

 الاخبار Φ  المقالات Φ الارشيف Φ راسلنا

  أهلا بالضيف !
تسجيل جديد | دخول الكتَّاب

شريط ادوات انكيدو

اضف موضوعا

مرجحات النشر

 

 

شريط ادوات انكيدو مجلة انكيدو الثقافية الحرة

الملكية الفكرية


القائمة الرئيسية

 الرئيسية
 الصفحة الاولى
 القائمة الأولى
 العناوين
 الاقسام
 أرسل موضوعاً
 الاخبار
 تلفزة
 إذاعات
 المحتويات
 الارشيف
 الاقسام الخاصة
 الابراج
 صفحتك
 أفضل عشرة
 القاموس
 الإستفتاءات
 منسق الشعر
 دليل المواقع
 مكتبة البرامج
 ملفك الشخصي
 بريدك
 أرسل لصديق
 سجل الزوار
 موسوعة الطفل
 بحث متقدم
 بحث
 اذاعة انكيدو
 أسئلة الجنسية
 قسم الزعيم
 موسوعة الطفل
 الاصناف
 شريط ادوات أنكيدو
 قائمة اضافية
 الموقع الثاني
 الارشيف السابق
 المواضيع الفورية
 النشر الفوري

سوق الكتب

ابحث في :


القاموس المترجم

قاموس
إنجليزي عربي
عربي إنجليزي

كلمات القاموس: 5476
مرات الترجمة: 2593
اخر ترجمة: الكلمات
الكلمة: Weimaraner
معناها: الوايمري - نوع من كلاب الصّيد

خدمات

 أضف للمفضلة
 إجعلنا الأولى
 مراسلة المشرف
 

دخول واحصائيات

دخول الاعضاء
(تسجيل)

عضوية:
الأخير: elviralo
جديد اليوم: 0
جديد الأمس: 0
الكل: 411

 الزيارات:
  • اليـــــــوم: 2,118
  • الأمـــــس: 1,050
  • إجمالي: 2,544,808
  • منذ سنة: 2001

    متوسط الزيارات:
  • في الساعة: 35
  • في اليوم: 700
  • في الشهر: 23,783
  • سنوياً: 363,544

    الترتيب العالمي
  • مواقع صديقة






    أنكيدو : نُشرت يوم الثلاثاء 29 يناير 2008 بواسطة اسرة التحرير

    جذورالفن السومري

    ، ابحث عن مواضيع في البحث ، ( اضغط هنا )


    :
    حسين الهلالي
    كثيرون هم الغربيون الذين نعتوا الفن السومري بالسذاجة والبدائية
    وهذه سلسلة من مقالات عن الفن السومري تؤكد ان الفن السومري قائم بذاتة لة خصائصه وتاثر به كثير من فناني العالم الغربي امثال هنري مور وجاكومتي

    جذور الفن السومري /حسين الهلالي
    اذا كان المحرك الاول للفن العراقي القديم هو التقديس فأن الفنان كان يضفي علىاعماله مسحه من الخيال والرهبه والغرابه ،لا يمكن اعطاؤها تفسيرا معينا او تطبيق اسلوب من الاساليب عليها،لذاكانت الفتره السحيقه في القديم تخفي معها فنا خفيا يصعب ايجاد طريق الى معرفة تطورةلذىفان مؤرخ الفن الذي لم يكن قادرا على ان يضعها فى اسلوبها ،قد اخذ يرتد الى ظروف اكتشفها عندما يحدد تارخها .
    ولو ارتضنا بوجود التماثيل و الدمى الصغيرة كما فرضها واقع وجودها بين ايدينا بعد ان كانت تنام في اعماق ا الطبقات الأثرية للمدن السومريه لوجدنا انها غريبة الاشكال ولاتمت بصله الى الواقع بشيء فاكثر اشكالها ذات اصل خرافي وصناعتها ساذجه ،وهي تشبه الاشكال التي وجدت في حضارات متباينه ،مع هذا فانها تمتلك الاصاله والانتماءالى العصر الذى وجدت فيه ،ولايخرج فنان تلك العصور عن نظرةالتقديس التي يحملها ويرغب بها الافراد المعاصرون له والذين يرتبطون معه بصفة التقديس والخوف من شيء مجهول ،يعطونه تفسيرا محددا،
    وكلما تزداد التماثيل تعقيدا وتنتهي بالنوع الخرافي يكون الاطمئنان اكثر عندالفنان لانه عبر بشكل معقد عن هذا
    المجهول ،لذلك نرى التعبير يأخذ مدى واسع من الحريه في العمل ولايوجد شيء محدد يفرض عليه في تغير اسلوبه اوحذف اواضافة شيء اليه غير صادر عن قناعته . لقد جاءت صناعه الدمى الفخاريه والفخاريات تحديدا
    لحرية الفنان التلقائيه لما لهذه الفخاريات من صفه هندسيه من ناحيه التصميم وتمتاز باسلوب واحد ،تتفرضه الحاجه والذوق في البيت السومري وقد تجلى هذا الأختيار في ارفع صوره بأختيار الكاسات والاقداح الذهبيه للملكه –بوبي-ابي –شبعاد في عصر السلاله الثالثه لقدخلق هذا الفنان تدفق من خلال افاق الحريه ،اكثر من التماثيل التي اعتمدت للمعبودات والهة الخصب والهة افاغ .لقد مهد هذا التيار الحر الى ظهور اشكال بشريه على نطاق واسع تمتلك سمات وميزات قلما نجدها في اساليب النحت المعاصر لها فالتصرف في الاطراف والوجه والتأكيد على وضعية التعبير تجعلنا لا نبتعد عن فنان الدمى الاولى الذي حصر اهتمامه في هذا الاتجاه صيغ التصرف ما زالت بيد الفنان والتي تمنحه الاستقلاليه وتحد من عطائه المتواصل وهو المعفي من الزراعه في التكوين الاول كما تاكد المصادر التأريخيه ذالك لقد منحته افاق الحريه ان يصل الى الاعمال المتطوره اللاحقه –مثل معبودة حلب التي ما زالت تمتلك صفة الحلم والغرابه وعدم الاقتراب من الشبه والتطابق مع عالم المرئي .
    ان اقتراب هذه التماثيل من الصفه الانسانيه جعلها اكثر ادراكا لوجودها واقرب فهمها لبعض تفاصيلها، لكنها تغيب عنها في سر العيون الكبيره المحدقه بالبعد اللامتناهي والتي ركز عليها فنان وادي الرافدين واصبحت ميزه من ميزات
    الفن السومري وخاصه في المتعبدين الذين يؤسسون موقعها يبعث الرهبه المخيفه لحالة التعبد،ومهما يكن فأن الفنان يحاول ان ينأى بتماثيله عن حاله البشر الاعتياديه ويحلق بها في عالم المجهول في الحريه الذاتيه الممنوحه له،الا ان تماثيل العبودات والمعبودين لا يسح بها بالاقتراب من عالم البشر الا ما اوجدته الحاله التعبيريه الملحه ،مثال ذلك تماثيل الاله ابو ) في (الالف الثالث قبل الميلاد)ان كل المنحوتات التي تجرد التماثيل من ماهية الانسان ،هو اسلوب (
    مقصود من قبل الفنان لينأى بالتماثيل عن صفه البشر ويقربها الى صفه الالوهيه كما يعتقد ذلك ،لذا ظلت العيون من
    العظام والقار هي سمات متوارثه بين اجيال من الفنانين وعبر عصور تاريخيه سلالات سومريه ورغم كوننا لانعرف عن صناعة التماثيل في العهد السابق للسومرين ولاتعرض اسماء الفنانين الذين قاموا بعمل الدمى والتماثيل والفخاريات لكننا عندما نجد ان هناك اشياء عالية الوجود ومصنوعه بدقه متناهيه لابد لنا من القول والجزم ان هناك فنانين كبار قدموا عصارة فكرهم ،ومنحوا هذه الاعمال من خيالهم الخصب المتألق الشيء الكثير حتى ظهرت بصفتها الابداعيه واصبحت تمثل فن بلاد الرافدين بحق .


     
    "جذورالفن السومري" | دخول || تسجيل عضو | 0 تعليقات
    تعقيبك هنا يعكس نوعية ثقافتك ويعطي صورة عن مجتمعك وامتك ، لذا فاحرص على ان يكون تعقيبك انعكاساً لرفعة امتك وثقافتها.

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

    اسمك: [ عضو جديد ]
    الموضوع:

    تعليق:

    HTML مسموح:
     

    أكثر موضوع قراءة عن فنون:
    رداً على الرسومات المسيئة للاسلام

    تقييم الموضوع

    المعدل: 0
    تصويتات: 0
    الرجاء تقييم هذا المموضوع:
    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ

    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة
     أرسال الموضوع أرسال الموضوع
     

     الرئيسية Φ  المقالات  Φ  البحث Φ  المنتدى   Φ الاخبار Φ  أخبر صديق Φ  راسلنا

     

    Founder Director: Bahaa Albattah
    جميع الحقوق © محفوظة لموقع أنكيدو
    وكل الكتابات موثـّـقة لأصحابها

    Copyright © 2001 by [Ankido.net]. All rights reserved.
    Revised: .

    Webstats4U - Free web site statistics