موقع انكيدو - انتخبوا الزعيم, فهو القوي الامين
 
 

  ليس كل مايُنشر هنا يمثل توجهات الادارة ، مع انه موضع احترامنا

 الاخبار Φ  المقالات Φ الارشيف Φ راسلنا

  أهلا بالضيف !
تسجيل جديد | دخول الكتَّاب

شريط ادوات انكيدو

اضف موضوعا

مرجحات النشر

 

 

شريط ادوات انكيدو مجلة انكيدو الثقافية الحرة

الملكية الفكرية


القائمة الرئيسية

 الرئيسية
 الصفحة الاولى
 القائمة الأولى
 العناوين
 الاقسام
 أرسل موضوعاً
 الاخبار
 تلفزة
 إذاعات
 المحتويات
 الارشيف
 الاقسام الخاصة
 الابراج
 صفحتك
 أفضل عشرة
 القاموس
 الإستفتاءات
 منسق الشعر
 دليل المواقع
 مكتبة البرامج
 ملفك الشخصي
 بريدك
 أرسل لصديق
 سجل الزوار
 موسوعة الطفل
 بحث متقدم
 بحث
 اذاعة انكيدو
 أسئلة الجنسية
 قسم الزعيم
 موسوعة الطفل
 الاصناف
 شريط ادوات أنكيدو
 قائمة اضافية
 الموقع الثاني
 الارشيف السابق
 المواضيع الفورية
 النشر الفوري

سوق الكتب

ابحث في :


القاموس المترجم

قاموس
إنجليزي عربي
عربي إنجليزي

كلمات القاموس: 5476
مرات الترجمة: 2593
اخر ترجمة: الكلمات
الكلمة: Xenix
معناها: زينويكس

خدمات

 أضف للمفضلة
 إجعلنا الأولى
 مراسلة المشرف
 

دخول واحصائيات

دخول الاعضاء
(تسجيل)

عضوية:
الأخير: elviralo
جديد اليوم: 0
جديد الأمس: 0
الكل: 411

 الزيارات:
  • اليـــــــوم: 126
  • الأمـــــس: 913
  • إجمالي: 2,549,597
  • منذ سنة: 2001

    متوسط الزيارات:
  • في الساعة: 35
  • في اليوم: 701
  • في الشهر: 23,828
  • سنوياً: 364,228

    الترتيب العالمي
  • مواقع صديقة






    أنكيدو : نُشرت يوم الجمعة 12 مارس 2010 بواسطة اسرة التحرير

    انتخبوا الزعيم, فهو القوي الامين

    ، ابحث عن مواضيع في البحث ، ( اضغط هنا )


    :
    ( بغداديات)
    بتوقيع : بهلول الكظماوي

    ( انتخبوا الزعيم, فهو القوي الامين)

    لفت نظري صباح يوم امس صورة معلّقة على جدار بيت لمستضعفين, كان في زيارة دعاية انتخابية يقوم بها الدكتور ابراهيم الجعفري لهذا البيت, حيث جلس متّكئاً على حائط علّقت عليه فوق رؤوس زائريه براويز الصور هذه.
    الصورة التي لفتت نظري هي صورة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم الى جانب صور للامام علي (ع) والشهيد الصدر (رح), ويتضح جليّاً ان صاحب الدار هذه متأثّر باصحاب هذه الصور و موال لهم , فهم قادته الذين اقتدى بهم وآمن بهم و والاهم.
    استشهد عبد الكريم قاسم على يد عصابات البعث التي اتت الى السلطة في العراق بقطار الانكلو/امريكان, ولولا دعمهم لما تمكن البعثيون (وهم المنبوذون)من السيطرة حتى على تلال عقرقوف و ليس مبنى الاذاعة و التلفزيون و وزارة الدفاع اضافة لمعسكرات الجيش و يتمكّنوا من اسقاط نظام زعيم احبّه شعبه كل هذا الحب الكبير.
    وقف العراقيون مجرد سماعهم بالتآمر صبيحة ذلك اليوم المشؤوم في شارع الرشيد قاطعين الطريق على ابن الشعب ( هكذا كان يسميه المستضعفون العراقيون)يطالبوه بتوزيع السلاح عليهم ليتمكنوا من مجابهة عصابات البعث واسقاط المؤآمرة.
    فما كان من زعيمهم(بن الشعب) الّا و نصحهم بالابتعاد عن السلاح و التنحّي عن اراقة الدماء, و وعدهم بتأديب هؤلاء العصاة الذين سماهم بـ ( الزعاطيط).
    و دخل الزعيم الى وزارة الدفاع ليقود معركة تأديب الزعاطيط بنفسه و بمن معه من المخلصين,
    و لكن هؤلاء الزعاطيط كانوا لا يسيرون وفق افكارهم الشخصية التي هم لا يملكونها بالاساس, بل كانوا يتحرّكون وفق مخطّط رسمه لهم الانكلو/امريكان.
    فالمهاجمون لوزارة الدفاع حسب الخطة المرسومة وضعوا صور الزعيم عبد الكريم على الدبابات التي اقتحمت الوزارة موحين على انها دبابات موالية اتت لنصرة الزعيم,
    وكانت هذه الدبابات بقيادة العقيد عبد الكريم مصطفى نصرت و الذي قتل على يد رفاقه بحزب البعث شرّ قتلةبعد ان دبروا له مكيدة واتهموه بتهمة التحرّش الجنسي بقاتله الذي كان عبارة عن جندي مكلّف يشتغل عنده مراسل .
    ((((( بشّر القاتل بالقتل )))))
    و كان بالطرف الآخر في صفوف البعثيين ذلك الاوان مجاميع بعثية استلمت الاسلحة و تأهبت للانذار , قسم منهم ذهب الى دار جلال الاوقاتي وكان آمراً للقوة الجوية ليشلوا الطيران الحربي لئلّا يتدخل لصالح الزعيم و قسم حملوا الرشاشات في الشوارع و النقاط الحيوية المهمة بغية السيطرة على مدينة بغداد كان من ضمنهم الدكتور اياد علاوي عضو جهاز حنين للاغتيالات بقيادة المقبور صدام حسين .
    اياد علاوي اليوم هو نفسه بن تاريخه البعثي الذي لم يتغير عن امسه و الذي ما انفك سائراً عليه حتى يومنا هذا.
    لم يتحرّج اياد علاوي من الذهاب الى السعودية و هي التي تتصدر دول الارهاب و تتصدى للفتاوي التكفيرية التي تدعوا لقتل كل العراقيين , فنصحته السعودية بأن مفتاح الحل بالسماح لرفاقه البعثيين و على رأسهم صالح المطلق و ظافر العاني , هذا المفتاح بيد الايرانيين, و على هذا الاساس عزم اباد علاوي السفر الى ايران .
    فتصور عزيزي القارئ الكريم:
    دعم انكلو/امريكي و ضخ مالي سعودي خليجي و ممرات آمنة لعبور الارهابيين من دول الجوار و فرمان مؤمّل بحل مشاكل المستبعدين البعثيين عن طريق العصا السحرية الايرانية.
    و النتيجة ان الانكلو امريكان و الخليخ و على رأسهم السعودية قد اخطئوا التقدير ,
    فاذا كان لا بد لايران ان تدعم بعثياً خارجاً من كتاب تأريخ البعث, فمن باب اولى لها ان تدعم رجلها القوي و مرشحها المفضّل الدكتور عادل عبد المهدي , فهو ايضاً شارك في عملية الانقضاض على عبد الكريم قاسم و حمل رشاشه ( الاسترلنك) البورسعيد المصري الصنع صبيحة الرابع عشر من رمضان مؤدياً واجبه البعثي ضد الزعيم عبد الكريم قاسم.
    فحضوض الدكتور عادل عبد المهدي لهي اكبر بكثير من حضوض الدكتور اياد علاوي الذي تخلّى عنه الكثير من المؤتلفين سابقاً معه و الذين خافوا ان يغامروا بسمعتهم و تاريخهم اكثر من الحد الذي وصلوا معه اليه, وخصوصاً اذا علمنا ان اهم اثنين من طاقمه الذي لا يزالون لحد الآن معه متهمين بالارهاب , ولا ندري كيف فلتوا من قبضة العدالة و هما ( الآنسة ميسون الدملوجي و الرياضي احمد راضي) بعد أن اوصلوا الارهابي محمد الدايني الى مطار بغدار بغية تهريبه الى الاردن حيث هناك تجمعات كل الارهاب البعثي و التكفيري.
    عزيزي القارئ الكريم :
    مفتاح الفوز ليس بيد الخليج و السعودية, و لا حتى بيد الانكلو/امريكان او ايران .
    مفتاح الفوز بيد الشعب العراقي لوحده لا شريك له.
    فهاهو الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله قتل مظلوماً و لتستمر مظلوميته الى ما يقرب النصف قرن , ولا يوجد له ذرية ليخلدوا اسمه و لا وجود لقبر أو أثر لمدفنه , الا ان شعبه لم ينساه يوماً من الايام, فقد خلد في قلوب الناس ,
    لقد اقفل شعبه قلوبهم على محبته فخلدوه , لأنه خدم هذا لشعب بكل جوارحه وبكل تفاني و اخلاص .
    فهنيئاً لمن يحذو حذوه , و وهنيئاً لمن يشق طريقه الى الله في خدمة عباد الله , فقد قال سيد البشر و خاتم الانبياء و المرسلين محمد بن عبد الله ( ص) :
    خير الناس من نفع الناس.
    سيد القوم خادمهم.
    من نعم الله عليكم , قضاء حوائج الناس على يديكم.
    والى حلقة قادمة من ( انتخبوا الزعيم ) انشاء الله.
    ودمتم لأخيكم : بهلول الكظماوي.
    امستردام في 24-2-2010
    e-mail:bhlool2@hotmail.com.
    bhlool2@gmail.com






     
    "انتخبوا الزعيم, فهو القوي الامين" | دخول || تسجيل عضو | 0 تعليقات
    تعقيبك هنا يعكس نوعية ثقافتك ويعطي صورة عن مجتمعك وامتك ، لذا فاحرص على ان يكون تعقيبك انعكاساً لرفعة امتك وثقافتها.

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

    اسمك: [ عضو جديد ]
    الموضوع:

    تعليق:

    HTML مسموح:
     

    أكثر موضوع قراءة عن مواضيع ساخنة:
    مهزلة الأنقلابات المسلحة فى جريدة الصباح

    تقييم الموضوع

    المعدل: 5
    تصويتات: 1

    الرجاء تقييم هذا المموضوع:
    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ

    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة
     أرسال الموضوع أرسال الموضوع
     

     الرئيسية Φ  المقالات  Φ  البحث Φ  المنتدى   Φ الاخبار Φ  أخبر صديق Φ  راسلنا

     

    Founder Director: Bahaa Albattah
    جميع الحقوق © محفوظة لموقع أنكيدو
    وكل الكتابات موثـّـقة لأصحابها

    Copyright © 2001 by [Ankido.net]. All rights reserved.
    Revised: .

    Webstats4U - Free web site statistics