، ابحث عن مواضيع في البحث ، ( اضغط هنا )
:
خطوط متقاطعة..
في مذكرات مندائي في القرن الأول الميلادي
تفتح الزهر بناري فاستقى
من نارها
روحي فكنا نبع ماء
فأين ناري ،
أين روحي ،
أين تعميد الغلال ؟!
فليبذرن الوجد آلامي فتضرى بين كفي الليال
فاستوقدي رابيل صرحي علني
أغرق بالنور فيخفى عند قرباني هواي المستباح
فربما، حلق بالطين الجناح
فكن غنوصي العلاء !
فلتحملن الريح مائي
ولينبت الورد بأضلاعي شقيا
فالموج يجري فاسمعي
"رابيل" ..ما شوق الضفاف؟!
فاستمطري الأفلاك حتى ينجلي ،
ما بين عينيك اعترافي
أسطورة ..
لم تبرع الأيام أن تصقل لحني
من طار في المرآة "رابيلو"فاني
ما بين هذا النور قيد يتسامى ،
قبل أن أعرف في المأوى ركيني
فلتكتب الأمواج صوتي:
ان في الريح اعتلائي...
عباس الحساني