موقع انكيدو - الحلقة الثانية من انتخبوا الزعيم
 
 

  ليس كل مايُنشر هنا يمثل توجهات الادارة ، مع انه موضع احترامنا

 الاخبار Φ  المقالات Φ الارشيف Φ راسلنا

  أهلا بالضيف !
تسجيل جديد | دخول الكتَّاب

شريط ادوات انكيدو

اضف موضوعا

مرجحات النشر

 

 

مجلة انكيدو الثقافية الحرة

الملكية الفكرية


القائمة الرئيسية

 الرئيسية
 الصفحة الاولى
 القائمة الأولى
 العناوين
 الاقسام
 أرسل موضوعاً
 الاخبار
 تلفزة
 إذاعات
 المحتويات
 الارشيف
 الاقسام الخاصة
 الابراج
 صفحتك
 أفضل عشرة
 القاموس
 الإستفتاءات
 منسق الشعر
 دليل المواقع
 مكتبة البرامج
 ملفك الشخصي
 بريدك
 أرسل لصديق
 سجل الزوار
 موسوعة الطفل
 بحث متقدم
 بحث
 اذاعة انكيدو
 أسئلة الجنسية
 قسم الزعيم
 موسوعة الطفل
 الاصناف
 شريط ادوات أنكيدو
 قائمة اضافية
 الموقع الثاني
 الارشيف السابق
 المواضيع الفورية
 النشر الفوري

سوق الكتب

ابحث في :


القاموس المترجم

قاموس
إنجليزي عربي
عربي إنجليزي

كلمات القاموس: 5476
مرات الترجمة: 2593
اخر ترجمة: الكلمات
الكلمة: Virulency
معناها: خُبْث

خدمات

 أضف للمفضلة
 إجعلنا الأولى
 مراسلة المشرف
 

دخول واحصائيات

دخول الاعضاء
(تسجيل)

عضوية:
الأخير: elviralo
جديد اليوم: 0
جديد الأمس: 0
الكل: 411

 الزيارات:
  • اليـــــــوم: 2,080
  • الأمـــــس: 1,050
  • إجمالي: 2,544,770
  • منذ سنة: 2001

    متوسط الزيارات:
  • في الساعة: 35
  • في اليوم: 699
  • في الشهر: 23,783
  • سنوياً: 363,539

    الترتيب العالمي
  • مواقع صديقة






    أنكيدو : نُشرت يوم الجمعة 12 مارس 2010 بواسطة اسرة التحرير

    الحلقة الثانية من انتخبوا الزعيم

    ، ابحث عن مواضيع في البحث ، ( اضغط هنا )


    :
    بغداديات
    بتوقيع : بهلول الكظماوي

    ( انتخبوا الزعيم – الحلقة الثانية )

    لم يدم حكم الزعيم اكثر من اربعة سنوات و نصف.
    ومثل ما كانت سنوات عمر حكمه حافلة بشرور العربان و مؤآمراتهم مدعومين من قوي الاستعمار و الرجعية, الا انها كانت ايضاً حافلة بالانجازات و التقدم و الازدهار.
    فلاول مرة يدخل اولاد العمال و الفلاحين و اولاد ذوي الدخل المحدود الجامعات و المعاهد العالية.
    بل تتخطّى دراساتهم الاكاديمية الكليات و المعاهد التقليدية لتصل الى مراحل التعليم العالي ,
    و في عهده تنعدم الفوارق الطبقية لتتكوّن طبقة وسطى بعد ان كانت الطيقية تنخر في البنية الاجتماعية للشعب العراقي اذ كانوا ما بين فقير معدم أو غني مترف.
    و يبني الزعيم مدن للفقراء و المعدمين من الذين لم يكونوا يحلموا ان يمتلكوا بيتاً في يوم من الايام , فكانت مدينة القاسم من اهمها حيث اصر ان لا تحمل اسمه واسماها مدينة الثورة.
    و تسير سفينة التعايش السلمي بين افراد الشعب على الرغم من مؤآمرات الآستكبار العالمي و عملائهم حكام دول العربان المتضرّرة من التجربة الجديدة بالعراق تماماً كما هو الحاصل ايامنا هذه بعد سقوط الصنم.
    اقول على الرغم من كل هذه المؤآمرات لم يعكّر صفو الحياة الجديدة بقيادة الزعيم سوى بعض المطبّات مثل سوء تطبيق قانون الاصلاح الزراعي الذي كان من المفروض ان يطبّق على مراحل وليس لدفعة واحدة مما ادى الى ارباكات و اختراقات كادت ان تزعزع صفو الحياةالجديدة التي تخطى الشعب فيها انعدام الطبيقية الى انعدام الطائفية و العرقية , ويعود ذلك الى شخصية قائد الثورة , فوالد القائد نجار من الطبقة الفقيرة سني المذهب الى جانب والدته ( كيفية ) الشيعية المذهب و كردية القومية و يسكن الى جوار مسيحيين و صابئة في بيت صغير عبارة عن مشتمل ايجارة ثمانية دنانير شهرياً تابع لمديرية الاموال المجمدة .
    اما تعريف المشتمل فهو عبارة عن ما يشتمل عليه البيت الكبير من بيت صغير ملحق به , ويسمى المشتمل ايضاً بالملحق.
    وانا كاتب هذه السطور دخلت اليه و تجولت فيه لسحب خط كهرباء صناعي ( ثري فيز ) لمعملي في بغداد وذلك بعد استشهاد الزعيم و رجوع البيت الى الحكومة العراقية القيمة على الاموال المجمدة فجعلت منه دائرة لكهرباء منطقة الرصافة.
    ذهب اليه لفيف من طلبة العلوم الدينية من مدينتي كربلاء و النجف يسألوه ان يوضفهم فقال لهم : ان خير وضيفة لكم ان تكونوا معلمين ابتدائية لمادتي الدين و اللغة العربية فانتم مؤهلين لذلك الآن و لكن ينقصكم طرق التدريس و اسلوب معاملة التلاميذ , ولذلك ادخلهم دورة تأهيلية لمدة زمنية قصيرة ثم عينهم جميعاً و كانوا ما يعادل الالف نفر .
    و لك ان تتصور عزيزي القارئ الكريم كيف تصرّف الزعيم بحكمة و وضع حد للمشادّة الكبيرة و التشنّج الذي كاد أن يحدث فتنة طائفية في سنة 1962 حينما ارادت البلدية ان تشق طريقاً لشارع يحيط بالصحن الكاظمي من خارجه , وهذا ما يتطلّب ازالة مقام السيد المرتضى (اخو الشريف الرضي و زعيم الاشراف) في بغداد و محوه من على الارض.( والمتعارف عليه عند ابناء الكاظمية جزافاً انه قبر الشريف الرضي, و الحقيقة انه مقام السيد المرتضى وان مقام الشريف الرضي لا يبعد عنه سوى مائة متر , وقد كان هذين المقامين هو موضع وديعة جثمانهما الطاهرين ( تحت الامانة ) ولكن نقل جثمانهما في ما بعد الى كربلاء و هما مدفونان في الرواق الحسيني الآن).
    اعود لمشكة ازالة المقام فقد هرع الاهالي لايقاف البلدوزرات و الشفلات العاملة بهذا المشروع , و حمي الصراع مما جعل الاهالي يحملون السلاح بوجه عمال البلدية والشرطة التي هرعت لتحميهم.
    و كادت ان تقع الكارثة لولا أن تداركها السيد هادي الحكيم فيسعف الموقف و يهدّئ بؤر التوتر , حيث رجاهم أن يصبروا قليلاً حتى يرى الزعيم ويضع بمعيته حلاً لهذه المشكلة.
    و كان السيد هادي الحكيم آنذاك يلقى كل يوم جمعة, يلقي خطبة الجمعة من دار الاذاعة العراقية على غير العادة المألوفة لعلماء الشيعة الذين لم يكونوا يقيموا صلاة الجمعة آنذاك , فالشيعة محرومون وقت اذن من خطبة الجمعة لولا السيد هادي الحكيم رحمه الله.
    استقل السيد هادي سيارة اجرة( تكسي ) حيث لم يكن يمتلك سيارة خاصة به حاله حال بقية العلماء اذ كانوا متواضعين بعيدين عن بهارج الدنيا و زخرفها آنذاك و ذهب الى وزارة الدفاع ليترجل من السيارة على باب الوزارة فيخبره الانضباط العسكري الحارس في البوابة بأن الزعيم غير متواجد في الدفاع فاصر أن ينتضره واقفاً امام البوابة المعرفة ( بوابة ام الطوبين) المدفعين على كل جانب من جانبيها.
    قدم الزعيم ليجد السيد هادي منتصباً بجبته و عمامته السوداء و قد طوي عبائته و وضعها تحت ابطه وهو في حالة انتظار له.
    نزل الزعيم من سيارته و ترجى السيد ان يدخل معه الى وزارة الدفاع فابي السيد هادي الا ان يذهب مع الزعيم الى الكاظمية ليوئد الفتنة قبل ان تستفحل او تنفجر ,
    اما ما هي الفتنة أو ما هو الحل لأخماد نارها فهذا الحديث سيفتح في السيارة و هي سائرة على الطريق الى الكاظمية , فليس هناك متسع من الوقت.
    و هنا تبسم الزعيم بعد ان استمع بروّية الى كلام السيد هادي و اخرج ورقة و قلم من جيبه واخذ يخطط ويرسم الخريطة الجديدة البديلة لما رسمته البلدية , فكانت ان دار الشارع بالوسط من سور الصحن الكاظمي و مقام السيد المرتضى مما ابرز مقام السيد المرتضى و ظهر على شكل ساحة يحيط بها الشارع من كل جوابنها كما هو عليه اليوم.
    و الخلاصة : كم نحن اليوم بحاجة للعبرة و الاتعاض مما فرطنا حق زعمائنا و خصوصاً المرحوم عبد الكريم قاسم الذي كرّم العلماء على عهده, في حال تهان حتى قبورهم في يومنا الراهن هذا:
    ياترى كيف حال قبور عمالقة العراق النازلين في مقبرة براثا:
    مصطفى جواد
    علي جواد الطاهر
    طه باقر
    علي الوردي
    وهل من عبث بأثارهم يستحق أن نصوّت له بالانتخابات القادمة , ام نصوت للزعيم فهو وحده القوي الامين.
    و دمتم لأخيكم :بهلول الكظماوي
    امستردام في 28-02-2010
    .e-mail:bhlool2@hotmail.com......bhlool2@gmail.com
    ملاحظه مهمه:
    لي كلمة بحق مرشح يرتدى العمامة السوداء و يدعي انتسابة لآل بيت الرسول , ارجو ان يوفقني الله و اقولها قبل الانتخابات, فانا اخوكم البهلول ليس لدي شيئ لأخسره,
    فلاكسب رضا الله بغيرتي على شعببي و اقولها و الاجر على الله.
     
    "الحلقة الثانية من انتخبوا الزعيم" | دخول || تسجيل عضو | 0 تعليقات
    تعقيبك هنا يعكس نوعية ثقافتك ويعطي صورة عن مجتمعك وامتك ، لذا فاحرص على ان يكون تعقيبك انعكاساً لرفعة امتك وثقافتها.

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

    اسمك: [ عضو جديد ]
    الموضوع:

    تعليق:

    HTML مسموح:
     

    أكثر موضوع قراءة عن مواضيع ساخنة:
    مهزلة الأنقلابات المسلحة فى جريدة الصباح

    تقييم الموضوع

    المعدل: 0
    تصويتات: 0
    الرجاء تقييم هذا المموضوع:
    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ

    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة
     أرسال الموضوع أرسال الموضوع
     

     الرئيسية Φ  المقالات  Φ  البحث Φ  المنتدى   Φ الاخبار Φ  أخبر صديق Φ  راسلنا

     

    Founder Director: Bahaa Albattah
    جميع الحقوق © محفوظة لموقع أنكيدو
    وكل الكتابات موثـّـقة لأصحابها

    Copyright © 2001 by [Ankido.net]. All rights reserved.
    Revised: .

    Webstats4U - Free web site statistics